برزت فو كوك (Phú Quốc) منذ فترة طويلة كوجهة "ساخنة" للسياحة في فيتنام (Vietnam)، وتظهر باستمرار في قائمة الجزر الأكثر جاذبية في المنطقة بفضل مزاياها الطبيعية، وبيئة المنتجعات الراقية، والنمو القوي في عدد الزوار عامًا بعد عام. في مشهد التنمية هذا، يُنظر إلى مشروع توسعة مطار فو كوك الدولي (Cảng hàng không quốc tế Phú Quốc) على أنه بنية تحتية أساسية، تلعب دورًا في توسيع بوابة ربط جزيرة اليشم (đảo Ngọc) بالمراكز الاقتصادية والسياحية المحلية والدولية، وفي الوقت نفسه تخلق رافعة مهمة للنمو السياحي والتجاري والاستثماري.
لطالما برزت فو كوك كوجهة "ساخنة" للسياحة في فيتنام
1. مقدمة عامة عن مطار فو كوك الجديد
1.1 الموقع والاسم الرسمي
مطار فو كوك (الاسم الرسمي هو ميناء فو كوك الدولي)، يقع في بلدة دوونغ تو، منطقة فو كوك الخاصة، مقاطعة آن جيانج. يقع ميناء فو كوك الدولي في وسط الجزيرة، على بعد حوالي 10 كم من دوونغ دونغ، ويحتل موقعًا استراتيجيًا في شبكة النقل لجزيرة اليشم ويلعب دور بوابة الطيران الهامة التي تربط فو كوك بالمراكز الاقتصادية والسياحية المحلية والدولية.
بفضل موقعه المريح، يسهل ربط منطقة المطار بالطرق الرئيسية، والمنتجعات، والمجمعات الترفيهية، والمدن السياحية التي تشهد تطورًا قويًا، خاصة في جنوب الجزيرة.
1.2 تاريخ تشكيل وتطور مطار فو كوك
قليلون يعرفون أن تاريخ الطيران في فو كوك قد بدأ مبكرًا جدًا. منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما كانت فيتنام لا تزال تحت الحكم الاستعماري الفرنسي، تم اختيار فو كوك لبناء مدرج طائرات صغير في منطقة وسط بلدة دوونغ دونغ. وضع ظهور هذا المدرج حجر الأساس لتاريخ الطيران في فو كوك، مما جعل الجزيرة، التي كانت مرتبطة تقليديًا بصيد الأسماك، تتصل تدريجيًا بالبر الرئيسي عن طريق الجو.
على مر عقود من تقلبات الحرب وفترة السلام والاندماج الوطني، تم تجديد وتوسيع المطار في دوونغ دونغ باستمرار. ومع ذلك، فإن المساحة المحدودة والموقع في وسط البلدة جعلا هذا المرفق غير قادر على تلبية الطلب المتزايد على النقل الجوي. في بداية القرن الحادي والعشرين، مع انطلاق السياحة في فو كوك بقوة، أصبحت الحاجة إلى مطار جديد وحديث وأكبر حجمًا أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
في عام 2008، قررت الحكومة بدء بناء ميناء فو كوك الدولي الجديد في دوونغ تو، على بعد حوالي 10 كم من وسط دوونغ دونغ. باستثمار إجمالي يزيد عن 16 تريليون دونغ فيتنامي، كان من المتوقع أن يخلق المشروع نقطة تحول في البنية التحتية للنقل والتنمية طويلة الأجل لجزيرة اليشم. بعد أربع سنوات من البناء، تم افتتاح المطار رسميًا ودخل الخدمة في 2 ديسمبر 2012، برمز تعريف PQC.
افتتح مطار فو كوك الدولي عملياته رسمياً في 2 ديسمبر 2012.
أدى إنشاء المطار الجديد إلى تغيير سريع في مشهد النقل والسياحة في فو كوك. زاد عدد الرحلات بشكل كبير، وتم افتتاح خطوط دولية تباعاً، مما جعل فو كوك وجهة سياحية رائدة. بحلول عام 2018، وتحت ضغط النمو، تم تجديد المطار وتوسيعه مرة أخرى، مما رفع طاقته الاستيعابية إلى 4 ملايين مسافر سنوياً، منها 3 ملايين مسافر محلي ومليون مسافر دولي. في ذلك الوقت، اعتقد العديد من التقييمات أن هذه القدرة يمكن أن تلبي الاحتياجات لمدة 15-20 عاماً.
ومع ذلك، فإن التطور الفعلي لفو كوك تجاوز التوقعات بكثير. بعد حوالي 7 سنوات فقط من التحديث في عام 2018، عاد مطار فو كوك الدولي إلى حالة الاكتظاظ. في عام 2024، سجل مطار PQC أكثر من 4.1 مليون مسافر، منهم ما يقرب من 2 مليون مسافر دولي، مما يعني أن الطاقة التصميمية قد تجاوزت الحد الأقصى. لا يؤثر الاكتظاظ خلال موسم الذروة على تجربة الركاب فحسب، بل يصبح أيضاً عنق زجاجة كبير لطموحات التنمية السياحية والاقتصادية لجزيرة اليشم.
مطار فو كوك يواصل تحطيم الأرقام القياسية في استقبال السياح الدوليين
في 19 يونيو 2025، تمت الموافقة على استثمار مجموعة Sun Group في مشروع توسعة مطار فو كوك الدولي. يبلغ إجمالي رأس مال المشروع ما يقرب من 22 تريليون دونغ فيتنامي، وسيتم تنفيذه على مرحلتين من عام 2025 إلى عام 2030، بهدف ترقية المطار إلى معيار 4E لمنظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وتوسيع المدرج ومواقف الطائرات، وبناء محطة حديثة إضافية. عند الانتهاء منه، من المتوقع أن يرفع مطار فو كوك الجديد طاقته الاستيعابية إلى حوالي 20 مليون مسافر سنويًا، مما يوفر أساسًا استراتيجيًا للبنية التحتية لفو كوك لتحقيق قفزة قوية على خريطة السياحة والطيران الدولية، خاصة في ظل تحديد جزيرة اليشم (Phu Quoc) كوجهة للأحداث الكبرى مثل قمة أبيك 2027 (APEC 2027).
2. مطار فو كوك الجديد: التطلع إلى جعل جزيرة اليشم مركزًا إقليميًا للسياحة والطيران
2.1 المساحة الإجمالية أكثر من 1000 هكتار، طاقة استيعابية للمرحلة الأولى تخدم 20 مليون مسافر/سنة
تم تخطيط مشروع توسعة مطار فو كوك الدولي بمساحة إجمالية تصل إلى 1050 هكتارًا، ليصبح أحد أكبر مشاريع البنية التحتية للطيران في المنطقة الجنوبية. على هذه المساحة الواسعة، سيتم تنظيم المطار بشكل متكامل مع مناطق وظيفية تشمل المدرج، ومواقف الطائرات، ومبنى الركاب، وصالة كبار الشخصيات، وأنظمة البنية التحتية الفنية المساعدة، مما يضمن مساحة للتطوير طويل الأجل لجزيرة اليشم.
وفقًا للخطة المعتمدة، سيتم تعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار بشكل كبير بعد عام 2027، لتلبية تدفق عشرات الآلاف من الركاب كل ساعة في أوقات الذروة، مع عمليات تشغيل حديثة وعالية الأتمتة وتقليل أوقات الإجراءات إلى الحد الأقصى.
فيما يتعلق بحجم الخدمة السنوي، تهدف المرحلة الأولى من المشروع إلى خدمة 20 مليون مسافر سنويًا، مما يوفر دفعة كبيرة للسياحة والتجارة والتبادل التجاري الدولي لفو كوك. في المرحلة التالية، ستستمر طاقة المطار في التوسع، بهدف الوصول إلى 50 مليون مسافر سنويًا، مما يجعل فو كوك تدريجيًا مركزًا إقليميًا للطيران والسياحة.
منظر تخطيطي لمشروع توسعة مطار فو كوك الدولي، المخطط له بمساحة إجمالية تصل إلى 1050 هكتار
2.2 المحطات والمكونات الرئيسية
تم تخطيط نظام المحطات والمكونات الرئيسية لمطار فو كوك الدولي بعد التوسعة ليكون حديثًا ومتكاملًا ويلبي المعايير الدولية. يشمل المشروع محطة الركاب T2 ومحطة VIP، حيث تلعب محطة T2 دور المركز الرئيسي لخدمة الركاب التجاريين على نطاق واسع، وهي مصممة بطوابق وظيفية متعددة، مما يحسن تدفق حركة الوصول والمغادرة ويربط مباشرة بساحة وقوف الطائرات عبر نظام جسور الركاب الحديث. تم تصميم هذا المرفق بواسطة CPG Consultants (سنغافورة) و Artelia Airport (فرنسا).
بالإضافة إلى ذلك، تبلغ مساحة بناء محطة VIP حوالي 6000 متر مربع، وقد صممها المهندس المعماري الإيطالي ماركو كاسامونتي. تم تجهيز هذه المحطة بمعدات حديثة، قادرة على استقبال الطائرات الخاصة التي تصل إلى 300 شخص، وتلعب دورًا مهمًا في استقبال رؤساء الدول، وخاصة لخدمة قمة أبيك 2027 والفعاليات الدولية الكبرى في فو كوك في المستقبل.
نموذج لمحطة ركاب حديثة رائدة عالميًا
2.3 تصميم معماري داخلي راقٍ
التصميم المعماري والداخلي لـ مطار فو كوك الدولي بعد التوسع يتشكل بأسلوب حديث وأيقوني وغني بالهوية، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالطبيعة وروح الجزيرة.
تم استلهام مبنى الركاب T2 من صورة طائر الفينيق، الذي يرمز إلى القوة والتجديد والتطلع إلى المستوى الدولي لفو كوك. تستخدم اللغة المعمارية خطوطًا منحنية، ومساحات مفتوحة، وتجمع بين الضوء الطبيعي والمواد الحديثة، مما يخلق شعورًا بالتهوية والرفاهية مع البقاء قريبًا من المناظر الطبيعية الاستوائية.
تم استلهام مبنى الركاب T2 من صورة طائر الفينيق الناري (Phuong Hoang Lua).
يحمل مبنى كبار الشخصيات صورة النسر البحري، مما يعكس الحرية والمرونة والانسجام مع البيئة المحيطة، وفي الوقت نفسه يؤكد على مكانة منشأة استقبال رفيعة المستوى.
تساعد التكنولوجيا الحديثة الركاب على تقليل وقت الانتظار الضائع وتوفير الراحة في إجراءات تسجيل الوصول
3. مجموعة مطار شانغي تشارك في تشغيل مطار فو كوك الجديد
سيتم تشغيل مطار فو كوك الدولي بعد توسعته بواسطة مجموعة مطار شانغي – الجهة المشغلة لمطار شانغي (سنغافورة). بفضل خبرتها في تشغيل أحد أفضل المطارات في العالم، ستقدم مجموعة مطار شانغي إلى فو كوك نظامًا بيئيًا متقدمًا ورائدًا لتكنولوجيا الطيران، يتم تنفيذه بشكل متزامن ومنهجي. أبرزها نموذج التشغيل الشامل TAM – Total Airport Management، الذي يساعد على التحكم والتنسيق في جميع عمليات المطار في الوقت الفعلي؛ ونظام القياسات الحيوية لرحلة سلسة وغير ملموسة؛ ونظام معالجة الأمتعة الذكي ICS؛ بالإضافة إلى تقنية الفحص الأمني المتقدمة من Smiths Detection (ألمانيا).
بالإضافة إلى ذلك، هناك حلول لأتمتة مواقف الطائرات، والتزويد بالوقود تحت الأرض، وأنظمة جسور الركاب الحديثة، مما يساهم في تحسين كفاءة التشغيل وتعزيز سلامة العمليات. بفضل التطبيق الشامل للتكنولوجيا، يتم تقصير وقت إجراءات تسجيل الوصول لكل مسافر إلى 15-20 ثانية فقط للشخص الواحد، مما يدفع فو كوك تدريجيًا نحو معايير المطارات الذكية الرائدة في المنطقة.
مطار فو كوك الدولي مطبق لنظام جسر متحرك يتم التحكم فيه عن بعد، ونظام إضاءة الملاحة الآلي
4. تقدم مشروع توسعة مطار فو كوك الدولي
في غضون 9 أشهر فقط من البناء السريع، مشروع الاستثمار لتوسعة مطار فو كوك الدولي بإجمالي استثمار قدره 22,000 مليار دونغ، يتم حاليًا إكمال البنية التحتية تدريجيًا، استعدادًا لمرحلة التشغيل وفقًا للمعايير الدولية، لخدمة حدث أبيك عام 2027.
تم تنفيذ البناء في ظروف صعبة بسبب التربة الرخوة وبجانب المدرج 1 الذي لا يزال قيد التشغيل، وقد سجل المدرج رقم 2 تقدمًا في أعمال الخرسانة الأسمنتية بنسبة حوالي 58% للطبقة الأساسية، بينما بدأت طبقة الخرسانة عالية الجودة في التنفيذ بعد 4 أشهر فقط من ردم الأساسات. من المتوقع الانتهاء من المدرج الذي يبلغ طوله 3,300 متر بحلول 30 يونيو 2026.
مشروع توسيع مطار فو كوك الدولي قيد الإنشاء بوتيرة سريعة
للوصول إلى معيار ICAO 4E، يجب حساب كل تفصيل على المدرج للطائرات ذات الجسم العريض مثل بوينغ 787، إيرباص A350-900، إلخ: من طبقة الخرسانة الأسمنتية بسمك 78 سم التي تتحمل ضغط الإطارات الذي يصل إلى 1.71 ميجا باسكال، وحمولة الطائرة التي تصل إلى 400 طن.
في مبنى الركاب T2، وصل الهيكل الخرساني إلى حوالي 85٪ ودخل رسميًا مرحلة تركيب الهيكل الفولاذي للسقف اعتبارًا من بداية مارس 2026، وهي علامة فارقة لتشكيل المساحة المعمارية للمبنى في المستقبل. تم تصميم مبنى الركاب T2 للمطار بواسطة CPG Consultants (سنغافورة) و Artelia Airport (فرنسا)، مستوحى من صورة طائر الفينيق الناري، رمز القوة والتجديد، مما يعكس تطلعات فيتنام في العصر الجديد.
والجدير بالذكر أن مبنى كبار الشخصيات، وهو مرفق يخدم رؤساء الدول والضيوف رفيعي المستوى، قد أكمل 100٪ من الهيكل الخرساني، مع اكتمال حوالي 60٪ من هيكل السقف، مما يدل على تقدم العمل الذي فاق التوقعات ويتجه بسرعة نحو مرحلة التشطيب.
يجري أيضًا تنفيذ أعمال ساحات وقوف الطائرات بوتيرة سريعة، حيث تم الانتهاء من بعض المناطق بالكامل، مما يوفر أساسًا لزيادة القدرة التشغيلية في المستقبل.
سيطبق مطار فو كوك الدولي مجموعة متكاملة من أحدث تقنيات الطيران العالمية، بما في ذلك نموذج الإدارة الشاملة للمطار (TAM)، ونظام القياسات الحيوية لرحلة سلسة وغير تلامسية، ونظام معالجة الأمتعة الحديث (ICS)، بالإضافة إلى تقنيات الأتمتة لمواقف الطائرات، والتزويد بالوقود تحت الأرض، وجسور الركاب التي يتم التحكم فيها عن بعد، بهدف أن يصبح المطار الذكي الرائد في المنطقة، مع تقليل وقت إجراءات السفر إلى 15-20 ثانية فقط للشخص الواحد.
إن تنفيذ مشروع توسعة مطار فو كوك الدولي بوتيرة فائقة لا يظهر فقط جهود مجموعة Sun، بل يعكس أيضًا تصميم السلطات المحلية على جعل فو كوك وجهة إقليمية رائدة. مع اكتمال المشاريع الهامة تباعًا، يتشكل المظهر الجديد للمطار الحديث الرائد عالميًا، مما يوفر أساسًا هامًا لجزيرة اليشم لتكون جاهزة لقمة أبيك 2027.
5. مقارنة مطار فو كوك الحالي والموسع
مقارنة بالمطار السابق، يُظهر مطار فو كوك الجديد والقديم اختلافًا واضحًا في الحجم والخدمات وكذلك القدرة التشغيلية وتجربة الركاب.
من حيث الحجم، كان المطار القديم يعمل بشكل أساسي على البنية التحتية الحالية بمدراج واحد ومبنى ركاب محدود المساحة، بينما سيقع مطار فو كوك بعد توسعته على مساحة 1050 هكتارًا، مع إضافة مدرج ثانٍ، ونظام مواقف طائرات يضم أكثر من 120 موقعًا، بالإضافة إلى مبنى الركاب T2 ومبنى كبار الشخصيات وفقًا للمعايير الدولية.
من حيث الخدمات، ركز المطار القديم على المرافق الأساسية، ولم يكن هناك تمييز واضح بين فئات الركاب. على العكس من ذلك، تم تجهيز المطار الجديد بشكل متكامل بأنظمة خدمات درجة رجال الأعمال وكبار الشخصيات، ومناطق للمطاعم والتسوق الحديثة، ومساحات انتظار مريحة، وإجراءات خدمة موحدة وفقًا لنموذج إدارة مجموعة مطارات شانغي.
من حيث القدرة التشغيلية وتجربة الركاب، أظهر المطار القديم قيودًا مع زيادة أعداد الركاب، مما أدى إلى الازدحام في مواسم الذروة. في المقابل، يستهدف مطار فو كوك الجديد 20 مليون مسافر سنويًا بعد عام 2027، وفي المستقبل البعيد 50 مليون مسافر سنويًا، مع تقنية القياسات الحيوية والأتمتة ووقت إجراءات لا يتجاوز 15-20 ثانية للشخص الواحد، مما يوفر تجربة سريعة وذكية ومريحة فائقة.
مطار فو كوك الجديد ليس مجرد قصة أرقام تتعلق بالقدرة التشغيلية أو المدرجات أو مباني الركاب، بل هو رمز لمرحلة جديدة من التنمية لجزيرة اليشم. مع ترقية البنية التحتية للطيران بشكل متكامل وتشغيلها وفقًا للمعايير الدولية، لم تعد فو كوك مقيدة بالمسافة الجغرافية، بل فتحت أبوابها حقًا للتواصل مع العالم. من تدفق السياح الدوليين المتزايد، إلى الفعاليات العالمية مثل أبيك 2027، وصولًا إلى موجة الاستثمار عالية الجودة، كل ذلك يتطلب "بوابة" ذات مستوى كافٍ لاستقبالها.
في هذا المشهد، يمثل مطار فو كوك الدولي بعد توسعته الأساس الاستراتيجي، حيث تبدأ رحلات جديدة وفرص جديدة وطموحات لرفع جزيرة اليشم إلى مكانة مركز سياحي ومنتجع عالمي المستوى. عند اكتمال المشروع، لن تنقل كل رحلة تهبط في فو كوك السياح إلى البحر الأزرق والرمال البيضاء فحسب، بل ستلامس أيضًا جزيرة تتحول بقوة وحداثة وطموح نحو آفاق أوسع.