تحميل تطبيق Sun Paradise Land
ما الذي يجعل فو كوك تتفوق على بالي، وتقترب من بوكيت في أول شهرين فقط من عام 2026؟
تاريخ النشر 04 Tháng 4, 2026
وفقًا لتقرير قطاع الفنادق، تبرز فو كوك كوجهة مشرقة جديدة في آسيا، مسرعةً في أعداد الزوار ومعدلات الإشغال، ومن المتوقع أن تتجاوز "الأيقونات" مثل بالي أو بوكيت في أول شهرين من عام 2026.
visitphuquoc
أضف إلى المفضلة أضيف بواسطة
طباعة

نسبة إشغال الغرف تتجاوز 90%

وفقًا لأحدث تقرير صادر عن STR، وهي وحدة متخصصة في البحث وتوفير البيانات لصناعة الفنادق العالمية، تابعة لمجموعة CoStar Group، في شهري يناير وفبراير 2026، بلغ معدل إشغال الغرف في فو كوك (Phu Quoc) أكثر من 90%، لتصبح الوجهة الأسرع تعافيًا ضمن منتجعات المنطقة، مقارنة بنسبة 50% فقط في نفس الفترة من عام 2024. وتتجاوز نسبة الـ 90% في فو كوك (Phu Quoc) بذلك "عاصمة المنتجعات" في المنطقة مثل بالي، إندونيسيا (60%) وفوكيت، تايلاند (أكثر من 80%).

 وفي المشهد المحلي، يصبح النمو في فو كوك (Phu Quoc) أكثر وضوحًا عند مقارنته بالأسواق الكبيرة مثل دا نانغ (Da Nang) ومنطقة نها ترانج - كام رانه (Nha Trang - Cam Ranh). تحافظ دا نانغ (Da Nang) على وتيرة نمو مستقرة بنسبة إشغال 70% بفضل قاعدة السياح الدوليين والقطاع الفاخر. بينما سجلت نها ترانج (Nha Trang) وكام رانه (Cam Ranh) قفزة ملحوظة من أقل من 50% إلى أكثر من 60% من إشغال الغرف في عام 2026.

فقط في أول شهرين من عام 2026، ازدهرت سياحة فو كوك

على وجه الخصوص، يشير التقرير إلى أن متوسط ​​الإيرادات لكل غرفة في فو كوك آخذ في الارتفاع من أقل من 50 دولارًا أمريكيًا (2024) إلى حوالي 160-170 دولارًا أمريكيًا (2026). هذه الفجوة بين بوكيت وفو كوك تضيق بسرعة كبيرة، مما يدل على أن جزيرة اليشم تشهد تحولًا: لا تتنافس فقط بالسعر ولكن أيضًا بالربحية بفضل التنوع في الشرائح، وتحسين التكاليف، والإدارة الأفضل.

يشير هذا إلى أنه بينما تعود أسواق العملاء التقليدية تدريجيًا إلى مسارها المستقر ويشهد السوق تحولًا قويًا للعملاء إلى وجهات جديدة بعد كوفيد-19، تدخل فو كوك مرحلة نمو جديدة، حيث لا تزال هناك إمكانيات كبيرة والدافع يأتي من منتجات تجريبية متميزة، وخاصة الاقتصاد الليلي والنظام البيئي الترفيهي واسع النطاق الذي يتم الاستثمار فيه باستمرار.

تجارب وعروض راقية: "آلة جذب العملاء"

أحد العوامل التي تخلق قوة دفع مميزة لفو كوك هو ظهور منتجات سياحية رمزية، خاصة في جنوب جزيرة فو كوك باستثمارات بمليارات الدولارات لمنتجات الترفيه السياحي.

هنا، ولأول مرة في فيتنام، تمتلك وجهة بحرية عرضين واسعي النطاق مع عروض ألعاب نارية كل ليلة، مما يحول السماء والبحر إلى جزء من المسرح. عروض مثل "قبلة البحر" أو "السمفونية المحيطية" لا تطيل مدة إقامة السياح فحسب، بل تخلق أيضًا سببًا لعودة السياح، وهو عامل رئيسي في زيادة معدل إشغال الغرف بشكل مستدام.

على وجه الخصوص، إذا كانت سياحة فو كوك في السابق غالبًا ما "تنام مبكرًا"، فإن بلدة الشفق الآن تعيد تشكيل إيقاع الحياة الليلية، حيث يخوض السياح رحلة سلسة من مشاهدة غروب الشمس على الجسر الرمزي، إلى أحياء الليل المزدحمة بالمطاعم ونهاية الألعاب النارية. ساهم هذا التحول بشكل كبير في زيادة معدل إشغال الغرف، خاصة في قطاع المنتجعات جنوب الجزيرة.


أحد العوامل التي تخلق قوة دفع مميزة لفو كوك يكمن في ظهور منتجات سياحية رمزية.

ليس فقط التعافي ولكن إعادة تعريف اللعبة

يشير تقرير STR/CoStar أيضًا إلى اتجاه ملحوظ: وجهات العطلات في فيتنام مثل فو كوك تتحول تدريجيًا في ميزان المنافسة في المنطقة. مقارنة ببالي أو بوكيت، لا تتنافس فو كوك بالمناظر الطبيعية فحسب، بل أيضًا بكفاءة التشغيل وتكاليف التشغيل وسرعة ابتكار المنتجات.

بينما دخلت بالي مرحلة التشبع من حيث التجارب، وتواجه بوكيت ضغطًا من العرض الكبير، فإن فو كوك في "النقطة المثالية"، حيث يتم التحكم في العرض الجديد، ولكن يتم تحديث المنتجات باستمرار، مما يخلق جاذبية قوية لكل من السياح الدوليين والمحليين.

من المتوقع أن يستمر زخم نمو فو كوك في التعزيز بقوة في الفترة القادمة، خاصة وأن "جزيرة الأحجار الكريمة" ستصبح محور الاستعدادات لقمة أبيك 2027.

بالإضافة إلى الاستثمار في البنية التحتية للنقل الجوي والبحري والبري وبنية تحتية المؤتمرات، فإن قيام مجموعة صن ببناء "مدينة فنادق" واسعة النطاق في باي دات دو، مع وصول 13 علامة تجارية فندقية عالمية رائدة، لا يضيف فقط إمدادات إقامة فاخرة ولكنه يشكل أيضًا مركزًا جديدًا للسياحة MICE والعطلات الفاخرة.


وجهات العطلات في فيتنام مثل فو كوك (Phu Quoc) تتحول تدريجياً إلى موازين المنافسة في المنطقة.

بالتوازي، سيشكل وصول العلامة التجارية العالمية ريكسوس (Rixos) في هون ثوم (Hon Thom) هذا العام خطوة مهمة في رفع مستوى معايير الخدمة، مما يقرب فو كوك (Phu Quoc) أكثر من مجموعة وجهات العطلات الرائدة عالمياً. هذه المشاريع لا تحل مشكلة العرض فحسب، بل تخلق أيضاً "أسباباً جديدة للزيارة"، وهو عامل أساسي في الحفاظ على النمو طويل الأجل.

إذا كانت فو كوك (Phu Quoc) تعتبر في السابق "نجمة صاعدة"، فإن المزيج الحالي من نمو الإشغال، وتجديد التجارب، والاستثمار واسع النطاق في البنية التحتية يساعد فو كوك (Phu Quoc) على ترك بصمة خاصة، لتصبح منافساً حتى للوجهات التقليدية القديمة مثل بوكيت (Phuket) أو بالي (Bali).

टैग: